no_book_image

وجنتك المحراب

حين يرخي الليل سدوله، ويطبق على الدنيا الظلام، ويقل الزحام، وتسكن وطأة الحياة، ويخفت الضجيج، ويؤوب العباد إلى فرشهم ينامون، وحين تستلذ العيون بطيب المنام، وتهيم العقول في بحور الأحلام، وحين تطمئن الجنوب إلى دفء المضاجع، عندئذ يتسلل المقربون إلى المحاريب في سكون، لينيروا عتمات الليل بنور القيام، ويرجوا ثبات الكون بآي القرآن…. يصفون أجسادهم، وينصبون أجسامهم بين يدي ربهم في أدب وخشوع، وذل وخضوع، يقرءون كتابه، ويتلون آياته، ويمجدونه ويعظمونه ويحمدونه ويمدحونه…. تسبقهم الدموع والعبرات، والندم على العثرات، والاعتراف بالهفوات والزلات…. يبسطون أيديهم، ويسألون حاجتهم، والنفوس بالشوق تسبقهم، والقلوب بالحب تقربهم، يهتفون من سويدائها: أن جئناك فاقبلنا، وأتيناك فلا تردنا، وسألناك فأعطنا، واسترحمناك فارحمنا، واسترضيناك فارض عنا، أنت العزيز ونحن الأذلاء، انت القوي ونحن الضعفاء، أنت الغني ونحن الفقراء، ولا استغناء يا رب عنك فاقبلنا.

16,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

اسم الكاتب

دار النشر

دار اليقين

تاريخ النشر

2010

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

240

نوع الورق

بريستول

ISBN

6222011598619

التصنيف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “وجنتك المحراب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شارك معنا

بالسحب على عشرات الكتب المجانية بمناسبة الافتتاح