صلاة ركعتين / ابن حزم

كتيب يحوي مقالًا للأديب الراحل الفقيه المُعلّم علي الطنطاوي رحمه الله و غفر له، هذا المقال يتحدث عن صلاة لركعتين، يصف فيها المؤلف ما يعتبره أدنى درجات الخشوع في الصلاة، و هي أن يفكر المصلي في معاني ما يتلو، و أن يتدبر بقلبه ما يتحرك به لسانه، أكثرنا لا يصلي، و إنما يقوم و يقعد، و يركع و يسجد، و إنَّ العامل الذي يذهب ليقابل رئيس الشركة، و المعلم الذي يمضي ليدخل على وزير المعارف، و كل من يكون منا على موعد من رئيس أو أمير أو ملك يستعدّ لهذه المقابلة بزيّه و ثيابه و يهتمّ بها بفكره و قلبه، أكثر مما يستعدّ للصلاة و يهتمّ بها. و هذه الحقيقة لا نستطيع أن ننكرها (مع الأسف)، مع أنّ المصلي إنما يدخل على الله، ملك الملوك، و مَنْ كل خير عنده، و كل أمر بيده، و مَنْ إن أعطى لم يمنع عطاءه أحد، و إن حَرَم لم يعطِ بَعده أحد.

3,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

اسم الكاتب

دار النشر

دار ابن حزم

تاريخ النشر

2014

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

34

نوع الورق

بريستول

ISBN

9900000268459

التصنيف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صلاة ركعتين / ابن حزم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شارك معنا

بالسحب على عشرات الكتب المجانية بمناسبة الافتتاح