no_book_image

صحيح مسلم

من المعلوم أن هذة الشريعة المكرمة تستقى أحكامها التفصيلية من الكتاب والسنة, فهما المصدران اللذان أوحى لله تعالى بهما لرسوله (صلى الله علية وسلم) ليخرج الناس من الظلمات إلى النور كما قال عز وجل: (وأذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به) { البقرة:231} وقال جل شأنه لنساء النبى (صلى الله علية وسلم): (وأذكرن ما يتلى فى بيوتكن من ءايت الله والحكمة) {الاحزاب:34}, فآيات الله تضمنها القرآن الكريم, والحكمة تتضمنتها سنة النبى (صلى الله علية وسلم). ومن المعلوم أن الكتاب الكريم أوحاه الله تعالى لرسوله (صلى الله علية وسلم) بلفظه ومعناه, أما السنة المطهرة فقد اوحى الله بها لرسوله معنى, ولفظها من الرسول (صلى الله علية وسلم). وهذه هى النعمة المشداة إلى الناس- ولكن أكثرهم لا يعلمون- لهداية الخلق ولبيان ما ينفعهم وما يضرهم فى الدنيا والآخرة. فأما ما ينفعهم فعليهم الالتزام به, وأما ما يضرهم فيلزمهم اجتنابه؛ لكى تحصل لهم السعادة فى الدنيا والآخرة, ولكى يحصل لهم الهداية والحياة الحقيقية. وهذا هو أهم مصدر من مصادر التشريع بعد الكتاب الله تعالى وبعد صحيح البخارى, ألا وهو صحيح مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى. ومن المعلوم أن الأمة قد تلقت هذين الكتابين بالقبول والتسليم إلا أحرفاً يسيرة انتقدتها بعض الحفاظ عليهما, وهذا ليس يضير الكتابين شيئاص بل يزيد من قيمتها لو أننا أنعمنا النظر.

60,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

اسم الكاتب

دار النشر

دار اليقين

تاريخ النشر

لا يوجد

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

807

نوع الورق

كريم

ISBN

9900000267698

التصنيف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صحيح مسلم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *