no_book_image

تهذيب أحياء علوم الدين

هذا كتاب آخر من خوالد التراث العربي، مضى على تأليفه نحو تسعة قرون، ولا يزال مع هذا الزمان الطويل وتقادمه، لامعًا أكثر ما يكون اللمعان، حيًا أجمل ما تكون الحياة. وهو مع إخلاق الدهر وعلو المشيب فوديه، لا تخاله يزداد إلا قوة وشبابًا. وقد يكون من كنه ذاك الخلود هذه البراعة الفائقة التي يلمسها دارس الكتاب أو يبصرها رأى العين، فالمنهج الذي سار عليه الغزالي في تقسيم الكتاب وتبويبه، منهج عبقري. فالكتاب أربعة أرباع: ربع العبادات، وربع العادات، وربع المهلكات، وربع المنجيات. وكل ربع منها مشتمل على عشرة كتب. وكل أولئك يتناوله الغزالي بأسلوب المعلم الحاذق، الذي لا يدع في صدر تلميذه شبهة إلا كشف الغطاء عنها. وقد بالغ العلماء قديمًا في الإعجاب بهذا الكتاب، حتى قال الإمام النووي: “كاد الإحياد أن يكون قرآنًا”. وقال الشيخ أبو محمد الكازروني: “لو محيت جميع العلوم لاستخرجت من الإحياء”. وقد حملني على تناوله بالتهذيب “أن التهذيب ضرب من التيسير لمن لم تتح له قراءة الأصل، ووصلة صالحة تصل بين شباب اليوم وتراثهم القديم الكريم”. وقد ظفرت هذه الفكرة باستقبال كريم عند القراء في مصر والبلاد العربية والإسلامية.

50,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

اسم الكاتب

دار النشر

دار المنارة

تاريخ النشر

لا يوجد

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

400

نوع الورق

بريستول

ISBN

9907805082303

التصنيف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تهذيب أحياء علوم الدين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شارك معنا

بالسحب على عشرات الكتب المجانية بمناسبة الافتتاح