العلاقة بالآخر من المضمون العقدي إلى المكون الاجتماعي

ميَّز الإسلام بدقة بين الموقف من العقائد المخالفة والموقف من أصحاب هذه العقائد، ولم يعتبر أن أيا من الأديان الأخرى قد وقع على الحق الذي يرضاه الله لعبادة في جانب الدين والاعتقاد، إلا أنه كان إلى جانب هذا عظيم التسامح في العلاقات الاجتماعية مع الآخر، ولم يدفعه وصف عقائد الآخرين بالشرك والكفر إلى الجور أو التسلط على العباد. وبالمثل ميَّز الشيخ محمد الغزالي – الذي تشرَّب روح الإسلام منذ وقت مبكر – بين الموقف من الاعتقاد المسيحي الذي رأى أنه مملوء بالثغرات والعيوب العقدية القاتلة، وبين الموقف من المسيحيين أنفسهم؛ إذ فتح المجال واسعا للتعاون الإسلامي المسيحي في مجال مقاومة المنكرات والدفاع عن المظلومين، مع ضرورة التحلي بالنية الحسنة، والكف عن استهداف عقائد الآخر وصرف الناس عن دينهم، إلا بالوسائل العلمية والجدل بالتي هي أحسن.

33,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

اسم الكاتب

دار النشر

دار المقاصد

تاريخ النشر

لا يوجد

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

148

نوع الورق

بريستول

ISBN

9900000268268

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العلاقة بالآخر من المضمون العقدي إلى المكون الاجتماعي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك معنا

بالسحب على عشرات الكتب المجانية بمناسبة الافتتاح