مدينة القدس عروبتها مكانتها في الأسلام /كتب قيمة

في هذه الرسالة الصغيرة ، سطر الكاتب الفلسطيني المقدسي : الدكتور إسحاق موسمی الحسینی رحمه الله فصولا قيمة ممتعة عن مدينة الإسراء والمعراج ، وثالث المدن الأثيرة إلى قلب المسلم المدينة العربية منذ فجر التاريخ ، وإلى يوم الناس هذا ، رغم ما يخطط لها المكر اليهودي الصهيوني لم يكتب للقراء کلام إنشائية ، ولا خطبا حماسية ، إنما كتب لهم كلاما منطقيا ، وسرد لهم حقائق يؤيدها التاريخ والواقع ، ويؤيدها الدين والأخلاق والعدالة الانسانية تحدث عن عروبة القدس منذ فجر تاريخها المدون ، وبرهن على أنها عربية المولد والنشأة والتاريخ ، بل والمصير إن شاء الله عز وجل وتحدث عن أسمائها الكثيرة وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمی – وأظهر أن الأسم الذي تعلق به اليهود من أسمائها وهو ( أورشليم ) ، ما هو إلا اسم عربي قديم أطلق عليها قبل أن يفت إليها أجدادهم الأوائل من بني إسرائيل ، وبين أن اسمها الخالد الذي عرفت به ولا تزال هو ( القدس ) وكتب الدكتور الحسيني فصلين في آثارها الإسلامية التي ازدانت بها ، والتي انتشرت في ربوعها ، و غصت بها جنباتها ، حتى غدت مدينة إسلامية عريقة . ثم ختم المؤلف رسالته بفصلين ممتعين عن مكانة هذه المدينة المباركة في الإسلام ، وعن فضائلها الكثيرة المدونة في كتب المسلمين ، ولم ينس المؤلف أن يتحدث عن المصير الذي ينتظر هذه المدينة الحزينة ، وعن المكر الذي يخطط لها ، فقد ذكر في مبحثه الخامس مطامع اليهود فيها ، وذكر الماء أشياء مما رآه من إفسادهم بعد إتمام احتلالهم لها في عام 1967 م

11,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

اسم الكاتب

دار النشر

دار القلم

تاريخ النشر

2000

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

128

نوع الورق

بريستول

ISBN

9900000269692

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مدينة القدس عروبتها مكانتها في الأسلام /كتب قيمة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شارك معنا

بالسحب على عشرات الكتب المجانية بمناسبة الافتتاح