ضبط البوصلة

ما زالت الأمة تعاني من التشرذم والتأخر وفقدان العزة والمنعة، تتقاذفها آفات الجهل، وتعبث بها غوايات الأهواء، مثلما تعاني من تسلط المتجبرين عليها من الداخل والخارج، فهي تخفق في النهوضمن كبوتها في كل مرة ، على الرغم من كل ما بذل من جهود من منظريها وقادتها ودعاتها لقد قدمت مشاريع من أجل إنقاذ الأمة ونهوضها كانت على درجة عالية من الإيجابية من الجانب النظري ، لم يكن ليمنعها من النجاح إلا التطبيق العملي ، لكنها كانت تصطدم في كل مرة بواقع العلاقات المزيفة التي تربط أفراد هذه الأمة ، فتجر القضية إلى إخفاق جديد يضيف جرجا جديدا لجروح أفرادها ، وبنتج عنه آلاما عظيمة تشتت الشاطى اليأس والشعور بالخذلان إذا فإن البوصلة ليست على ما يرام ، فهي غالبا ما تشير إلى الاتجاه الخطاء البوصلة منحرفة ، إنها تشير إلى إتجاه لو استمرت الأمة السير عليه المالك المزيد من التشرذم والتفتت والانحطاط والخلف إلى حدود بعيدة ، أكثر بكثير مما هي عليه الآن لقد حاول المؤلف أن يدرس في هذا الكتاب واقع العلاقات التي تربط أفراد الأمة باعتبارها أحد أسباب الانحراف و تعويق مشروع النهوض ، ولأن الحل لهذا الموضوع في متناول أيدينا ، فقد سعى لضبط البوصلة بالاتجاه الصحيح ، وذلك بتشخيص الأمراض التي تعاني منها تلك العلاقات ومن ثم وضع الحلول التي تمثل العلاجات لكل واحد منها

22,00

متاح للحجز (طلب مسبق)

دار النشر

دار المعراج

تاريخ النشر

2014

رقم الطبعة

الأولى

عدد الصفحات

224

نوع الورق

بريستول

ISBN

9907805083317

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ضبط البوصلة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شارك معنا

بالسحب على عشرات الكتب المجانية بمناسبة الافتتاح