العقل والفقه في فهم الحديث /كتب قيمة

11,00

Available on backorder

  Ask a Question

Description

إن كتاب الله العزيز، وسنة رسوله الكريم هما مصدر شريعة الإسلام ومنهجها الحكيم، وفقهها العظيم، وأحكامها القويمة التي بإتباعها صلاح الدنيا والدين، وبقدر حظ المسلم من حسن وحكمتها ، وحسن فهم نصوصهما تكون قوة استنارية في تفهم الشريعة ومعرفة أحكامها وحكمتها وحسن تطبيقها بما يتفق مع مقاصد الشريعة وغرض الشارع
وان حسن فهم أحاديث الرسول الذي أوتي جوامع الكلم وفصل الخطاب يحتاج إلى ثلاث أدوات لا بد منها ! 1-التعمق في اللغة العربية ومعرفةأساليبها البيانية لأنها لغة الكتاب والسنة ، 2 – العقل ، لأنه هو الميزان الذي ربط الله به التكليف ، وعلى قدر سلامته يحاسب المكلفين ، التمكن من فقه الشريعة الذي به يعرف العالن مقاصدها ويقيس الأمور بأشباهها ، ويعرف محامل النصوص ، ويميز بين الوسائل والغايات في أحكام الشريعة ويدرك فقه الأولويات وإن الإنسان غير معصوم في فهمه وإجتهاده ولو كان في أعلى مقام من العلم بين أهل زمانه ، وهذا ما سمات إنسانيته ، ولا عبرة في ذلك لكونه سابقا أو لاحقا ، وكونه من الأقدمين أو من المحدثين العصرین ما دام يتمتع بتلك الأدوات الثلاث لحسن الفهم ، وحظه متوافر في تقوى الله تعالى والاخلاص له
ولهذا كله ، وجد الكاتب بعض مفاهيم في الشريعه قد شاعت واستقرت في أفهام العلماء من السلف والخلف بنيت على فهم إجتهادي لبعض الأحاديث النبوية الصحيحة الثبوب ودلت المشكالات التي نشأت عن ذلك الفهم أنه في حاجة إلى إعادة النظر في ضوء تلك الأدوات الثلاث التي أشرت اليها ،ولم تكن تلك المشكلات في أصل النص بل في الفهم الإجتهادي الذي فهم به الحديث النبوي ، ودلت نتائج التطبيق على أن ذلك الفهم لم يكن دقيقا وصوابا ،وأن نص الحديث لو فهم بصورة أخرى تتفق مع دقة تعبيره لنسجم مع مقاصد الشريعة وزال منه كل اشكال

Additional information

Dimensions 12 × 17 cm

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “العقل والفقه في فهم الحديث /كتب قيمة”

Your email address will not be published.

No more offers for this product!

General Inquiries

There are no inquiries yet.