الدولة العثمانية عوامل النهوض واسباب السقوط

44,49

Available on backorder

  Ask a Question

Description

هذا الكتاب السادس (صفحات من التاريخ الإسلامي) يتحدث عن الدولة العثمانية (عوامل النهوض وأسباب السقوط)، فيعطي صورة واضحة عن أصول الأتراك، ومتى دخلوا في الإسلام وعن أعمالهم المجيدة عبر التاريخ، ويستل من بطون المصادر والمراجع بعض التراجم لشخصيات تركية صهرها القرآن الكريم وساهمت في بناء الحضارة الإسلامية، ونصرت مذهب أهل السنة أمثال: السلطان سلجوق، وألب أرسلان، ونظام الملك، وملكشاه، ويتحدث الكتاب عن جهادهم ودعوتهم وحبهم للعلم والعدل، ويبين أن الأتراك الذين قاموا ببناء الدولة العثمانية امتداداً للسلاجقة ويتحدث حديثاً منصفاً عن زعماء الدولة العثمانية كعثمان الأول، وأورخان، ومراد الأول، وبايزيد الأول، ومحمد جلبي، ومراد الثاني ومحمد الفاتح، ويبين صفاتهم والمنهج الذي ساروا عليه، وكيف تعاملوا مع سنن الله في بناء الدولة كسنة التدرج، وسنة الأخذ بالأسباب، وسنة تغيير النفوس، وسنة التدافع، وسنة الابتلاء، وكيف حقق القادة الأوائل شروط التمكين، وكيف أخذوا بأسبابه المادية والمعنوية؟ وما هي المراحل التي مرت بها؟ وكيف كان فتح القسطنطينية نتيجة لجهود تراكمية شارك فيها العلماء والفقهاء والجنود والقادة على مر العصور وكر الدهور وتوالي الأزمان؟

ويبين للقارئ أن النهوض العثماني كان شاملاً في كافة المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والحربية، وأن للتمكين صفات، لا بد من توفرها في القادة، والأمة، وبفقدها يفقد التمكين.

ويوضح للقارئ حقيقة الدولة العثمانية والأسس التي قامت عليها والأعمال الجليلة التي قدمتها للأمة، كحماية الأماكن المقدسة الإسلامية من مخططات الصليبية البرتغالية، ومناصرة أهالي الشمال الإفريقي ضد الحملات الصليبية الإسبانية وغيرها، وإيجاد وحدة طبيعية بين الولايات العربية، وإبعاد الزحف الاستعماري عن ديار الشام ومصر، وغيرها من الأراضي الإسلامية، ومنع انتشار المذهب الاثني عشري الشيعي الرافضي إلى الولايات الإسلامية التابعة للدولة العثمانية ومنع اليهود من استيطان فلسطين، ودورها في نشر الإسلام في أوروبا ويتحدث هذا البحث عن سلبيات الخلافة العثمانية، والتي كان لها الأثر في إضعاف الحكم، كإهمال اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم والحديث الشريف في آخر عهدها، وعدم الوعي الإسلامي الصحيح، وانحرافها عن شرع الله تعالى وتأثرها بالدعوات التغريبية.

ويتكلم عن حقيقة الصراع بين الحركة الوهابية والدولة العثمانية، وعن الدور المشبوه الذي قام به محمد علي لصالح بريطانيا وفرنسا في ضربه للتيار الإسلامي في مصر، والحجاز، والشام، وعن حركته التغريبية التي كانت خطوة نحو الانسلاخ عن المبادئ الإسلامية الأصلية ويتحدث عن الدعم الماسوني الذي كان خلف سياسات محمد علي المدمرة للأمة الإسلامية ويوضح الكتاب أن محمد علي كان مخلباً وخنجراً مسموماً استعمله الأعداء في تنفيذ مخططاتهم ولذلك وقفوا معه في نهضته العلمية، والاقتصادية والعسكرية بعد أن أيقنوا بضعف الجانب العقدي والإسلامي لديه ولدى أعوانه وجنوده، وكيف ترتب على دور محمد علي في المنطقة بأسرها أن تنبهت الدول الأوروبية إلى مدى الضعف الذي أصبحت عليه الدولة العثمانية، وبالتالي استعدادها لتقسيم أراضيها حينما تتهيأ الظروف السياسية.

ويتكلم عن السلطان محمود الثاني الذي ترسم خطى الحضارة الغربية في حركته الإصلاحية، ويتحدث عن ابنه عبد المجيد الذي تولى السلطنة من بعده والذي كان خاضعاً لتأثير وزيره رشيد باشا الذي وجد مثله وفلسفته في الماسونية، وكيف ساهم هذا الوزير مع أنصاره في دفع عجلة التغريب.

وكيف كانت الخطوات الجدية التي اتخذها الماسون الأتراك نحو علمنة الدولة وإظهار خطى كلخانة وهمايون والوصول إلى دستور مدحت باشا عام 1876م، وكان ذلك الحدث أول مرة في تاريخ الإسلام ودوله، يجري العمل بدستور مأخوذ عن الدستور الفرنسي والبلجيكي والسويسري وهي دساتير وضعية علمانية.

ويوضح للقارئ كيف وضعت حركة التنظيمات الدولة العثمانية رسمياً على طريق نهايتها كدولة إسلامية، فعلمنة القوانين ووضعت مؤسسات تعمل بقوانين وضعية، وابتعدت الدولة عن التشريع الإسلامي في مجالات التجارة والسياسة والاقتصاد، وبذلك سحب من الدولة العثمانية شرعيتها من أنظار المسلمين.

ويبين للقارئ كيف هيمن رجال التغريب على الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد العزيز وعندما تعرض لكثير من مخططاتهم عزلوه ثم قتلوه.

ويتحدث عن الجهود العظيمة التي قام بها السلطان عبد الحميد خدمة للإسلام، ودفاعاً عن دولته، وتوحيداً لجهود الأمة تحت رايته، وكيف ظهرت فكرة الجامعة الإسلامية في معترك السياسة الدولية في زمن السلطان عبد الحميد؟ ويفصل الكتاب في الوسائل التي اتخذها السلطان عبد الحميد في تنفيذ مخططه للوصول إلى الجامعة الإسلامية، كالاتصال بالدعاة، وتنظيم الطرق الصوفية، والعمل على تعريب الدولة، وإقامة مدرسة العشائر، وإقامة خط سكة حديد الحجاز، وإبطال مخططات الأعداء، ويركز الكتاب على جهود الصهيونية العالمية في دعم أعداء السلطان عبد الحميد كالمتمردين الأرمن، والقوميين البلقان، وحركة حزب الاتحاد والترقي، والوقوف مع الحركات الانفصالية عن الدولة العثمانية وكيف استطاع أعداء الإسلام عزل السلطان عبد الحميد؟ وما هي الخطوات التي اتخذت للقضاء على الخلافة العثمانية؟ وكيف صنع البطل المزيف مصطفى كمال؟ الذي عمل على سلخ تركيا من عقيدتها وإسلامها، وحارب التدين، وضيق على الدعاة، ودعا إلى السفور والاختلاط، ولم يترك الكتاب الحديث عن بشائر الإسلام في تركيا ويشير إلى الجهود العظيمة التي قامت بها الحركة الإسلامية في تركيا بفصائلها المتعددة وتترك القارئ المسلم ينظر بنور الإيمان إلى مستقبل الإسلام في تركيا والعالم أجمع.

 

وفي نهاية الكتاب يهتم الباحث بإبراز أسباب السقوط من المنظور القرآني، ليبين للقارئ أن أسباب السقوط عديدة منها، انحراف الأمة عن مفاهيم دينها، كعقيدة الولاء والبراء، ومفهوم العبادة، وانتشار مظاهر الشرك والبدع، وانحرافات وظهور الصوفية المنحرفة كقوة منظمة في المجتمع الإسلامي تحمل عقائد وأفكاراً وعبادات بعيدة عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وينبه القارئ المسلم عن خطورة الفرق المنحرفة في إضعاف الأمة كالفرقة الأثني عشرية الشيعية الرافضية، والدروز والنصيرية والإسماعيلية، والقاديانية، والبهائية، وغيرها من الفرق الضالة المحسوبة على الإسلام، ويتحدث الكتاب عن غياب القيادة الربانية كسبب في ضياع الأمة وخصوصاً عندما يصبح علماؤها ألعوبة بيد الحكام الجائرين، ويتسابقون على الوظائف والمراتب وغاب دورهم المطلوب منهم، وكيف أصيبت العلوم الدينية في نهاية الدولة العثمانية بالجمود والتحجر؟ وكيف اهتم العلماء بالمختصرات والشروح والحواشي والتقريرات؟ وتباعدوا عن روح الإسلام الحقيقية المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ورفض كثير من العلماء فتح باب الاجتهاد، وأصبحت الدعوة لفتح بابه تهمة كبيرة تصل إلى الرمي بالكبائر، وتصل عند بعض المقلدين والجامدين إلى حد الكفر، وتعرض الكتاب للظلم الذي انتشر في الدولة وما أصابها من الترف والانغماس في الشهوات وشدة الاختلاف والتفرق وما ترتب عن الابتعاد عن شرع الله من آثار خطيرة، كالضعف السياسي، والحربي، والاقتصادي، والعلمي، والأخلاقي، والاجتماعي، وكيف فقدت الأمة قدرتها على المقاومة، والقضاء على أعدائها؟ وكيف استعمرت وغزيت فكرياً، نتيجة لفقدها لشروط التمكين وابتعادها عن أسبابه المادية والمعنوية، وجهلها بسنن الله في نهوض الأمم وسقوطها.

Additional information

Dimensions 24 × 17 cm

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الدولة العثمانية عوامل النهوض واسباب السقوط”

Your email address will not be published.

No more offers for this product!

General Inquiries

There are no inquiries yet.